Skip to main content

الطقس

معتدل

الاقتصاد

دولة متوسطة

المسلمين

اقل من 50%

الصحة

يوجد

التعليم

تعليم متميز


أين تقع زامبيا:

زامبيا هي دولة تقع في جنوب القارة الإفريقية. تحدها الكثير من الدول، من بينها الكونغو الديمقراطية وتنزانيا إلى الشمال، وموزمبيق إلى الشرق، وزمبابوي إلى الجنوب، وناميبيا وبوتسوانا إلى الجنوب الغرب، وأنغولا إلى الغرب. عاصمة زامبيا هي لوساكا.

 

 

متوسط درجة الحرارة على مدار العام:

تتغير متوسط درجات الحرارة في زامبيا بحسب الموسم والمنطقة. في الأغلب، يمكن القول أن زامبيا تشهد مواسم جافة ورطبة.

 

1- موسم الأمطار (نوفمبر – أبريل): يكون الطقس دافئًا ورطبًا خلال موسم الأمطار، مع درجات حرارة تتراوح عادة بين 20 درجة مئوية و 30 درجة مئوية.

2- موسم الجفاف (مايو – أكتوبر): ترتفع درجات الحرارة خلال موسم الجفاف، وتكون الأيام حارة. يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى مستويات أعلى، حيث تتراوح عادة بين 25 درجة مئوية و 35 درجة مئوية أو أكثر في بعض المناطق.

 

يرجى ملاحظة أن هذه تقديرات تقريبية وقد تختلف الظروف الجوية بين السنوات والمناطق المختلفة في زامبيا.

 

العملة المستخدمة:

عملة زامبيا الرسمية هي الكواشا الزامبي (Zambian Kwacha)، ويرمز لها بالرمز “ZMW”. يتم تداول الكواشا في زامبيا كوحدة نقدية رسمية، وتُقسم الكواشا إلى فروات.

 

 

الوضع الاقتصادي العام للدولة:

المعادن:

يمثل النحاس أكثر من 80% من عائد الصادرات في زامبيا. وتقع أربعة مناجم كبيرة، وعدد من المناجم الصغيرة في المنطقة التي تسمى حزام النحاس، التي تقع على طول حدود زامبيا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا). حصلت زامبيا على كميات كبيرة من الكوبالت، كمنتج جانبي لتعدين النحاس. تُوجد في زامبيا مناجم للرصاص والزنك في كابوي، بالإضافة إلى خامات الفحم الحجري بالقرب من بحيرة كاريبا. يعد إنتاج مشتقات النحاس أهم الأنشطة الصناعية.

 

الزراعة:

أما أهم المنتجات الزراعية في البلاد فهي الذرة الشامية، وتشمل أيضًا محاصيل رئيسية أخرى مثل: المنيهوت (الكسافا)، البن، الدخن، الذرة، قصب السكر، التبغ.

 

الأنواع المستزرعة:

تتضمن الأنواع المستزرعة في زامبيا البلطي ثلاثي النقط (Oreochromis andersonii)، البلطي طويل الزعنفة (Oreochromis macrochi) والبلطي أحمر الصدر (الرندالي) (Tilapia rendalli). وتعتبر سلالة البلطي ثلاثي النقط في نهر كافو أهم الأنواع المستزرعة خاصة في المزارع التجارية. كما يستزرع كذلك الكارب الشائع (Cyprinus carpio)، البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) وجراد المستنقعات الأحمر (استاكوزا المياه العذبة) (Procambarus clarkii). وقد جرت في الخمسينيات في مزارع شيلانجا ومويكيرا تجارب على تغذية وتربية البلطي الرندالي والبلطي الماكروكيري (Oreochromis macrochir) باستخدام أمهات مجمعة من الطبيعة. وقد تم تربية الإصبعيات لإعادة إلقائها وتحريرها في السدود وفي منشآت الاستزراع السمكي في أنحاء الدولة. بعد ذلك أضيف البلطي ثلاثى النقط والقرموط الإفريقي إلى قائمة الأنواع المستزرعة. وقد كان القرموط يستخدم للتحكم في أعداد البلطي في مناطق السدود والأحواض. وفي عام 1972 أدخلت نظم الاستزراع المستخدمة في أوروبا الشرقية. كما أدخل الكارب من مالاوي إلى مزارع شيلانجا في عام 1972، كما أدخل الكارب ذو القشور من تشيكوسلوفاكيا في عام 1981. وخلال السبعينيات استوردت شركة السكر الزامبية في مازابوكا البلطي النيلي من جامعة سترلنج بالمملكة المتحدة للاستزراع المكثف في المجارى المائية وسدود الري والأحواض. وقد تم الحصول على هذه الأسماك في الأصل من إسرائيل. وقد وجدت هذه الأسماك طريقها لنهر كافو حيث استقرت وتناسلت وأصبحت تمثل 40% من المصيد السمكي. وقد أغلقت هذه المنشأة بسبب تغيير الملكية. ولذلك تم استيراد المخزونات المستخدمة في المزارع التجارية من زيمبابوي (من شركة Lake Harvest Co.) في الثمانينيات. كذلك تم استيراد جراد بحر لويزيانا حيث قام أحد المزارعين بتربيته في لفنجستون، وبعد ذلك أقبل عليه المزارعون الصغار. وتتبنى زامبيا سياسة ليبرالية فيما يتعلق بنقل وإدخال الأنواع المستزرعة بشرط أن تخضع لمعايير رقابية صارمة لمنع هروبها إلى المياه الطبيعية. ولكن تجري حاليا إعادة النظر في هذا التوجه بهدف تشجيع استزراع الأنواع المحلية. وتجري حاليا دراسة القرموط الأفريقي السمني (Schilbe mystus)، اللبيس أحمر الأنف (Labeo altivelis) والقرموط الشمال أفريقي (Clarias gariepinus) بغرض الاستزراع. ولا تستزرع في زامبيا أنواع محسنة وراثيا، ولكن جرت بعض المحاولات لإنتاج بلطي نيلي وحيد الجنس.

 

ممارسات وأنظمة الاستزراع:

تتراوح ممارسات الاستزراع المائي في زامبيا بين الاستزراع الموسع والاستزراع المكثف وبين الاستزراع متعدد الأنواع إلى الاستزراع وحيد النوع. ولا توجد حدود فاصلة بين هذه الممارسات بل غالباً ما يحدث تداخل بينها. ويمكن تلخيص ممارسات الاستزراع كما يلي: استزراع في الخزانات المائية، التحويطات والسدود بحيث يتم تخزين نوع أو أكثر من الأسماك، ولا تستخدم تغذية أو تسميد، ومستوى الإدارة منخفض. استزراع سمكي في الأحواض الأرضية (100-600 م2)، بحيث يتم تخزين نوع واحد أو أكثر من نوع. يتم تسميد الأحواض بسماد الدواجن والماشية والسماد المكمور كما يستخدم أحيانا علف مكمل يتكون من مخلفات زراعية، مخلفات المطابخ والأوراق الخضراء. وهذه الممارسة شائعة بين المزارعين الصغار. استزراع سمكي في أحواض أرضية كبيرة باستخدام نوعين أو أكثر من الأسماك، مع الاستخدام المنتظم للسماد العضوي (سماد الدواجن أو الخنزير) وغير العضوي، والاستخدام المنتظم للعلف المكمل الذي يتكون من خليط من نخالة الذرة، نخالة الأرز (رجيع الكون) ومخلفات الأسماك. وتتكامل هذه الممارسة مع الدواجن والخنزير. ويمارس هذا النظام غالبا من قبل المزارع التجارية المتوسطة والكبيرة. الاستزراع السمكي في الأقفاص باستخدام نوع واحد أو أكثر وبكثافة مرتفعة، وقد تستخدم أسماك وحيدة الجنس بهدف زيادة الإنتاج. ويستخدم العلف الصناعي بانتظام لتغذية الأسماك. ممارسات أخرى تشمل استزراع الأنواع الغريبة (المستجلبة) مثل جراد المستنقعات الأحمر، الكارب الشائع، كارب الحشائش، القرموط الشمال أفريقي وأسماك الزينة.

 

الإنتاج:

يتأرجح إنتاج الاستزراع المائي بين 000 8 – 000 10 طن في العام. وهذا التأرجح راجع إلى المزارعين الصغار الذين يهجرون العمل وينتجون بشكل موسمي وغير منتظم. وقد قدرت قيمة الإنتاج في عام 2000 بحوالي 19 مليون دولار. ولكن إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة أوضحت أن الإنتاج في عام 2003 قد بلغ 501 4 طنا بلغت قيمتها 669 5 مليون دولار. ويبلغ سعر الأسماك 2 دولار/كجم في المتوسط، اعتمادا على مدى وفرة هذه المنتجات، في حين يبلغ متوسط سعر القشريات 11 دولار/كجم. وتوجد 4 شركات تجارية تقوم بتربية الأسماك في الأقفاص في بحيرة كاريبا. وتستخدم كل شركة 44 قفصاً أبعاد كل منها 6×6×6م (216م3) و10 حظائر لاستزراع البلطي النيلي. وهذه الشركات تستخدم الأعلاف الصناعية في التغذية. ويبلغ إنتاج القفص الواحد 3.5 طن. ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في زامبيا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:

 

النقل والمواصلات:

ليس لزامبيا منفذ نحو البحر، ولكن تربط خطوط السكك الحديدية البلاد مع الموانئ البحرية في كلٍ من أنغولا، وموزمبيق، وتنزانيا. ويمر الخط الحديدي إلى أنغولا عبر الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً)، والخط الحديدي إلى موزمبيق عبر زيمبابوي. في مطلع سبعينيات القرن العشرين، شيد خط السكك الحديدية إلى تنزانيا بمساعدة من الصين الذي بلغت تكلفته ملايين الدولارات.

 

 

نسبة المسلمين في الدولة:

زامبيا تعد غالبًا بأنها دولة ذات أغلبية مسيحية. تتنوع التقارير حول نسبة المسلمين في السكان، وتتراوح التقديرات عادةً بين 5 إلى 10 في المائة.

 

 

أهم مجالات العمل في زامبيا:

زامبيا هي دولة تتمتع باقتصاد متنوع، والقطاعات الرئيسية فيها تشمل الزراعة والتعدين. إليك بعض أهم مجالات العمل في زامبيا:

 

1- الزراعة: تعتبر الزراعة من القطاعات الحيوية في زامبيا، حيث يشغل العديد من الناس في هذا القطاع. إنتاج المحاصيل مثل الذرة والفول السوداني والسكر والتبغ يلعب دوراً هاماً.

2- التعدين: زامبيا تعتبر من بين أكبر منتجي النحاس في العالم. يلعب القطاع التعديني دورًا هامًا في اقتصاد البلاد، وتوجد أيضًا موارد للكوبالت والزنك والرصاص.

3- السياحة: تعتبر المناظر الطبيعية الجميلة والحياة البرية الغنية في زامبيا جاذبة للسياح. الشلالات الشهيرة مثل شلال فيكتوريا تعتبر وجهة سياحية هامة.

4- الصناعة: تشهد الصناعة في زامبيا تطورًا، خاصة في مجالات تصنيع المنتجات الزراعية والأغذية والمشروبات.

5- الخدمات: يشهد قطاع الخدمات نموًا مستمرًا، خاصة في المجالات المالية والتأمين والتكنولوجيا.

 

أشهر 3 مواقع للوظائف والتوظيف في زامبيا:

تعتبر الإنترنت مصدرًا رئيسيًا للبحث عن فرص العمل في جميع أنحاء العالم، ولكن يمكن أن تختلف المواقع المتخصصة حسب الدولة. فيما يلي بعض المواقع الشهيرة للبحث عن وظائف في زامبيا:

 

 

1- تعتبر منصة JobWebZambia واحدة من المواقع الرائدة في مجال التوظيف في زامبيا. تقدم مجموعة متنوعة من الوظائف في مختلف القطاعات.

 

2- توفر GoZambiaJobs فرصًا للباحثين عن العمل في زامبيا، وتشمل الوظائف في مجموعة متنوعة من الصناعات والتخصصات.

 

3- إذا كنت تبحث عن فرص في المنظمات الدولية، يمكنك زيارة موقع UN Jobs الذي يقدم وظائف في مؤسسات الأمم المتحدة في زامبيا.

 

 

التعليم ما قبل الجامعة والتعليم الجامعي في زامبيا:

التعليم ما قبل الجامعي:

 

1- نظام التعليم في زامبيا يتألف من تسع سنوات من التعليم الأساسي (من سن 7 إلى سن 16) وثلاث سنوات من التعليم الثانوي (من سن 17 إلى سن 19). يتبع الطلاب مناهج دراسية تشمل مجموعة من المواضيع الأساسية.

2- الامتحان الوطني للشهادة الثانوية (Grade 12) يعد مهمًا للطلاب الذين يرغبون في متابعة التعليم الجامعي. يمكن للطلاب النجاح في هذا الامتحان والحصول على الشهادة الثانوية التقديرية.

 

التعليم الجامعي:

 

1- تقدم زامبيا نظامًا جامعيًا يشمل جامعات حكومية وجامعات خاصة. تتوفر في الغالب درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات. بالإضافة إلى الجامعات، هناك معاهد تقديم التعليم الفني والمهني.

2- اللغة الرسمية للتدريس في الجامعات هي الإنجليزية، ويتم تقديم الدورات في مجموعة واسعة من التخصصات بما في ذلك العلوم، والهندسة، والفنون، والعلوم الاجتماعية، والأعمال.

3- يمكن للطلاب الوطنيين والدوليين التقديم للالتحاق بالجامعات في زامبيا، وهناك بعض البرامج والمنح الدراسية المتاحة لتمويل التعليم الجامعي.

 

التأمين الصحي في زامبيا:

في زامبيا، يوجد نظام للرعاية الصحية يقوم بتوفير الخدمات للمواطنين. النظام الصحي في زامبيا يتألف من القطاعين العام والخاص. إليك بعض النقاط المهمة حول التأمين الصحي في زامبيا:

 

1- القطاع العام: يقوم القطاع العام بتقديم خدمات الرعاية الصحية للمواطنين. يشمل ذلك المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية.

2- القطاع الخاص: هناك أيضًا مقدمو خدمات صحية في القطاع الخاص، ويتيح هذا للأفراد الوصول إلى خدمات طبية إضافية أو الحصول على رعاية خاصة.

3- التأمين الصحي الخاص: بعض الأفراد والشركات يختارون شراء وثيقة تأمين صحي خاصة لتوفير تغطية إضافية. يمكن أن يكون هذا النوع من التأمين مفيدًا لتحسين الوصول إلى الخدمات الطبية وتقليل التكاليف الشخصية.

4- المساهمات الحكومية: تقوم الحكومة بالجهود لتعزيز التغطية الصحية وتوفير الخدمات للفئات ذات الدخل المنخفض. توجد بعض المساهمات الحكومية لتقديم الرعاية الصحية للفئات الأشد فقرًا.

 

خطوات اللجوء في زامبيا:

زامبيا هي إحدى الدول في جنوب القارة الإفريقية، وتتبع إجراءات محددة للجوء للأفراد الذين يبحثون عن حماية دولية. إليك بعض الخطوات العامة للجوء في زامبيا:

 

1- التقديم لطلب اللجوء: يتعين على الفرد الذي يرغب في اللجوء التقديم لطلب لدى السلطات المعنية. يمكن ذلك من خلال مراجعة الجهات الحكومية المختصة أو منظمات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللجوء.

2- إجراء المقابلة وتقديم الشهادات: بمجرد تقديم الطلب، قد يُطلب من الشخص المتقدم أن يجري مقابلة لشرح حالته وأسباب طلب اللجوء. قد يكون من المفيد تقديم شهادات أو وثائق تثبت حاجته إلى الحماية.

3- المعالجة واتخاذ القرار: تتخذ السلطات قرارًا بناءً على معلومات المقابلة والأدلة المقدمة. يمكن أن يكون القرار إما الموافقة على طلب اللجوء أو رفضه.

4- حق الاستئناف: في حال رفض طلب اللجوء، قد تكون هناك إجراءات للاستئناف تتيح للشخص المتقدم الفرصة لطلب إعادة النظر في قرار الرفض.

5- تقديم التصريح الصحي: بعد الحصول على اللجوء، قد يتعين على الفرد تقديم التصريح الصحي والالتزام بالقوانين واللوائح المتعلقة باللجوء في زامبيا.

 

أنواع تأشيرات زامبيا:

 

زامبيا تقدم عدة أنواع من التأشيرات للزوار والمسافرين بحسب أغراض الزيارة. إليك بعض الأنواع الرئيسية لتأشيرات زامبيا:

 

1- تأشيرة السياحة: تُمنح للأفراد الراغبين في زيارة زامبيا لأغراض سياحية. يجب أن تكون هذه التأشيرة صالحة لمدة معينة وتعتمد على فترة الزيارة المقررة.

2- تأشيرة الأعمال: تخصص للأفراد الذين يزورون زامبيا لأغراض عمل أو أعمال تجارية. يجب أن تتضمن الطلبات لهذه التأشيرة دعوة من الجهة الزامبية المستضيفة.

3- تأشيرة الدراسة: تُمنح للطلاب الذين ينوون الدراسة في مؤسسات تعليمية في زامبيا. يجب تقديم الوثائق التعليمية ورسالة قبول من المؤسسة التعليمية.

4- تأشيرة العمل: تُصدر للأفراد الذين توفرت لديهم فرص عمل في زامبيا. يحتاج المتقدمون لتقديم عقد العمل ومستندات أخرى ذات الصلة.

5- تأشيرة الإقامة الدائمة: تُمنح للأفراد الذين يرغبون في الإقامة الدائمة في زامبيا. يتعين على المتقدمين تقديم مستندات داعمة للإقامة الدائمة.